أريــب ابن مـحـمـد بن عـبـد الـغـنـي
راعـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الحــــيــــــــاة
مــلـك مـمـــــلـكــة ارض النــعــيـــــم
أب الشــــــــــبـــــــــــــاب في العـــــــالم
لقد أصبح من اللازم على ابناء مملكة ارض النعيم وهم يعلنون قيام المملكة وتنصيب حضرة صاحب السيادة والقيادة الملك الكامل اريب ابن محمد ملكاً شرعياً على ارضة وبين شعبة بعد كافح ونضال طويل وبأسلوبه السلمي الصادق والامين وعزيمه وإصرار وجميع ابناء الشعب الحر أن يخطوا أولى خطواتهم على الطريق الصحيح نحو الألفية الثالثة أكثر وعياً وأدركاً وفهماً إلى ما يريدون تحقيقة وانجازة و الوصول اليه على ارض الواقع، لما يدور حولهم من تطورات متسارعه إقليمية وعالمية ، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ،وهم من قرر اليوم بالإسراع وبخطى إنسانية واخلاقية حضارية متوازية ومتوازنة لتتمكن من تبوء موقعها الجديد على المدى القريب والبعيد في بالرسالة السامية والنبيلة التي اختطها الملك الكامل (المعدي) للأرض والإنسان على الخارطة الاقليمية والعالم.
إن المهمة الأساسية لحكومة المعدي القادمة تتمثل في توفير ظروف وإمكانات عصرنة الإنسان اليمني واقتصاده وادماجة ضمن إطار المنطقة والعالـم بما يعنـيه ذلك ( الانفتاح الكامل وبمفهومه الشامل ) لأنها هى كلمة السر لحل اللغز الذي ظللنا نبحث عنه طوال الفترة الماضية الذي تمكننا من أن نحقق استحقاق التقدم والتطور والرخاء والازدهار لبلادنا وشعبنا ، وهى بالحقيقة مهمة شاقه تتطلب بذل مزيد من العمل و الجهد اللازم، والى العزم والإصرار في تخطي الاخطاء والممارسات الغير انسانية والغير اخلاقية ، لم يتحقق من انجازات كان افراد من عصابة تتحكم بمصاير الأمة و تدعي ذلك وقد ازالها الله من الوجود وانتصرت اردتنا بالسلام والحب والوئام.
خلال الفترة الماضية مارسوا كل صنوف القهر والاستعباد والعماله والخيانه لمقدرات الامة لم يعد لهم وجود على ارض الواقع و فتح الباب على مصراعية للفوضى والاستهتار باروح الناس ومقدرات وثروات الأرض ومنعهم من تقرير مصيرهم ويمثلون أقلية قليلة على حساب الأكثرية الساحقة من ابناء الشعب بحيث لم يعد متاح للغلبية الساحقة بالعمل والمشاركة على كافة المستويات والجوانب الانسانية والاخلاقية في الحياة السعيدة ، وأوصلوا البلاد إلى طريق مسدود، وهو ما أعاق أي التقدم نحو الحرية والعزة والكرامة والتأسيس لبناء وتنمية دولة قوية ومزدهرة ومثل حصيلة للفشل الذريع والحصيلة المتوفرة لنا اليوم على ارض الواقع العملي الم وظلم وقهر طوال الخمسين سنه الماضية اوقفت الإنسان في قدرته على الوعي وتحريك عجلة البناء والتنمية وقدرة الغالبية الساحقة من الشعب على اخذ زمام المبادرة في تقرير مصيرها لتتمكن من الخروج بالواقع المظلم الى الواقع الجديد وتحقيق أردته على أرضة وبين شعبة.
إننا جميعاً كمواطنين بمن فيهم انا الملك الكامل نخطوا خطواتنا بنظرة متطلعة إلى أفق أوسع والى مجد جديد يصنع لنا كياننا في المنطقة والعالم وأيدنا ممدوه للسلام والمحبة والوئام، ولإسدال الستار على مرحلة تاريخيه بكل ما حملت من ماسي والام وسلبيات مازالت ذكراها ماثلة أممانا وإخفاقات كان الفساد اساسها وكان المفسدون والفاسدون من يمثلون شخوصها، لقد حتم علينا جميعاً التغيير واقتلاع الفساد والفاسدين والمفسدين والعمل على محاسبتهم وتقديمهم لمحاكمة عادلة لما اقترفت ايديهم من جرم بحق انفسهم واسرهم ومجتمعهم في الوطن والمنطقة والعالم .. والتطلع معاً لطوي صفحة الماضي والنظر للمستقبل ،نحو الطريق المستقيم التي أخطته إرادتنا الحره.. وبنية مؤمنة وصادقة وامينه بحتمية القدر نحو بداية الطريق العملي الصحيح من هنا من ارض النعيم حتى نصل الى نهاية الطريق في الحياة الامنه والسعيدة ، مخلصين لإرادة الرب وصديقة وعدالة الرسالة والرؤية التي بين أيدينا لبداية المشوار و لتأسيس العمل بمؤسساتية أكثر اختياريه وبتعايش تام مع أنفسنا ومحيطنا والعالم تنمو نمواً طبيعياً وسلساً وتحقق لنا الغاية السامية والنبيلة نحو الحياة السعيدة المستدامة.
ولا يستهين بحجم الصعوبات والعقبات والتحديات الماثلة أمامه أو التي قد تواجهه لتحقيق وانجاز ذلك الاستحقاق الذي اكدنا ونؤكد عليه دوماً، ومن المهم القول أن على الجميع أن يكونوا عند مستوى المسئولية التاريخية والالهية والمنعطق الاستثنائي الذي وصلت فيه الاوضع بالخروج عن السيطرة والانهيار الكامل لكل مقومات الحياة للارض والانسان ،وكذا المراحل القادمة لاجتيازها وبنجاح متحليين بروح الفريق الواحد في تحمل الامانة والمسئولية وككيان يمتد حت الكون لحياة فردية واسرية ومجتمعية (الأسرة تكبر وتتماسك) التي سنعمل على تأسيسة على الواقع جمعينا وبدون استثناء، وهو ما يحتم علينا جميعاً ولاءً مطلقاً لحتمية القدر وإرادة الرب الذي أعطنا الحق لتأسيس الحياة من مكاني هذا وعلى ارضنا وبين شعبنا والمنطقة والعالم بوحدتنا وتلاحمنا الاستثنائي لنتمكن من الوصول الى هدفنا السامي والنبيل وفق الرسالة والرؤية والمبادى الثابتة التي تستند من الكتب السماوية الثلاث واردة الرب وعدم الاستسلام لهولاء الفاسدين والمفسدين الأشرار في الارض.
حتى نتمكن من تخطي الأخطاء والالام والدمار والمأسي السابقة والتي ارتكبت من قبل الإطراف السياسية و الدينية بكل اتجهاتها وطوائفها والعسكرية والامنية التي لعبة الدور الرئيسي في انهيار الواقع والحياة والخروج عن السيطرة الكاملة، ومنظمات المجتمع المدني ، والقطاع الخاص وغيرهم من الفاعلين المحليين من قبائل ومشايخ ووجهات.
ولقد كان من الواجب على الشباب الذين من المفترض انهم يعدوا في الساحات أن يعوا لب المشكلة الواقعة حالياً لانهم يمثلوا النسبة الاعلى في المجتمع، ولا يغيبوا عن الوعي.. وما كانت لتتبلور ووصلت إلى حدها الخطير لولى هذا تغيب عن الوعي وعدم الإدراك العميق بما نريده نحن من تطلعات وطموحات كشعب وبكل شرائحه وتوجهاته الانسانية والاخلاقية والعلمية.
إن هذه الأخطاء لم تتيح للجيل القديم ان يتنحى جانباً وان يتحلى بالمسئولية الكاملة كي يعترف بهذه الاخطاء بل عمد الى المماطلة وتوجيه اللكمات لهذا الجيل الجديد الذي أصبح في حالة موت سريري دائم وكان ومايزال من المفترض ان يتحمل المسئولية التارخية والانسانية والاخلاقية بحتمية القدر و ان يمارس حقة في الحياة (الشباب والشابات) الذي يتشكل اليوم على الواقع باردة قوية و في عموم ارضنا المعطاءاه بالخيرات الطبيعة الارض و الانسان التي يحاول اشرار الحياة الفاسدين والمفسدين كبتها والقضاء عليها بأن ندركها وان نجعل منها دروساً ومواعظ تنير لهم الطريق ليكونوا قادرين على رسم المستقبل المشرق، ولتعزز من قدراتهم واطلاق كامل طاقتهم الابداعية الخلاقة وتمكنهم من فرض أنفسهم على الواقع العملي واخذ دورهم الطبيعي ليشاركوا في البناء والتنمية وتعزيز وتطوير الواقع الذي سوف يرتكز عليه ملامح المستقبل، وحتى يكون لبلادنا الوزن الثقيل القادرة على اخذ زمام أمورها وتجاوز مشكلاته، والمبادرة في الوقت المناسب لمواجهة أي تحديات قد تؤثر على امن وسلامة المنطقة والعالم.
والتاريخ وحدة كفيل وقادرعلى إنصاف أولئك القادرين الأوفياء الذين صنعوا ويصنعوا المجد للوطن، واولئك الذين انتصروا و ينتصرون لطموحات وتطلعات انسانه.
ومن الاهمية القول ... ان من حولنا سوى القريب اوالبعيد من حقة العيش بأمن و استقرار لانه يدرك تماماً قيمة ذلك، وليكي نعزز ذلك فانه من اللازم ان نكون قادرين على حماية أنفسنا كمواطنيين صالحين وبلادنا أولا.. وتعاون محيطنا والعالم لحماية مصالحنا المشتركة الحالية والمستقبلية وهو مطلب مشروع، هذه الغايات التي تحقق لنا جميعاً (محيطنا والعالم).. التقدم والازدهار والعيش بسلام ووئام بكرامة وعزه، ولكي نتمكن من تحقيق ذلك فعلينا اولاً تحقيقة في بلادنا وعلى مجتمعنا كمواطنين، و بقائنا على الخارطة كشعب حر أصبح امرأ مفروغاً منه، ولكن هل لنا أن نعزز هذا البقاء على البعد الطويل ووفق الرسالة والرؤية البعيدة المدى كمملكة قوية ومزدهرة تساهم وتساعد في بث روح السلام والحياة السعيدة ، وذلك لأننا لا نستطيع التنبوء على المستوى القريب والبعيد بالمستقبل الذي إذا ما لم يتم استشعاره والتنبوء والاستعداد له من الان ( وضع استراتيجية اسميتها باستراتيجة الاوكسترا ساوضحها في حينه) طويلة الامد لارض النعيم والمنطقة والعالم، للوصل الى نهاية الطريق في تحقيق الحياة المستدامة والسعادة المستمدة من ذاتنا واردتنا وايماننا في الحياة بامن وسلام.. فقد يداهمنا المستقبل بما لانطيق او نتحمل تبعاته على مستوى الأرض والانسان وهو المحك الحقيقي لنا جميعاً وكانسان وهو ما نبهت به مع بداية الربيع العربي في المنطقة بشكل عام وارض النعيم بشكل خاص.
وفي الختام يمكن القول .. أننا بحاجة ماسة إلى الحب والوئام لنصل الى السلام الدائم والعادل و التلاحم والترابط الانساني و الاخلاقي، لأنه يعطينا القوة والقدرة على العمل جنباً الى جنب، وهذه القوة والقدرة لا تتعزز إلا عن طريق ما نعد من خطط وبرامج وسياسات وفق امكانيات وقدرات تتفق مع الواقع الواعي وما نقوم بانجازه على هذا الواقع لخدمة وطننا وشعبنا وامتنا في المنطقة والعالم.
اننا اليوم لاننظر لما يحدث بنظره متشأم بل ندعو للسلام من منطلق حرصنا على استمرارية الانسان بالحياة و نوجه تحذيرنا للفاسدين والمفسدين المتبقين .. وفي نفس الوقت لا نريد ان تصل الامور الى ما لا يحمد عقباه .. بالتوقف عن سفك الدماء والممارسة غير الإنسانية و الأخلاقية تجاه شعبي لأننا نمتلك كامل الحق في تقرير مصيرنا في الحياة ، والسبب انه يقضي على طموحنا وامالنا كشعب يريد الحياه ونريد أن ننشد لحن الحياة السعيده.. ونريد ان ننعم بأمن واستقرار ورخاء وازدهار اقويا في ارضنا وعلى شعبنا بكامل مكوناته وحقوقه دون نقصان .. وفي نفس الوقت الشعب لا يرضى باقل مما يستحق ... ولنا في التاريخ كل العبر.