السبت، 5 مايو 2012

الحيــاة الجــديـــدة التــي نـريـدها - مملكة ارض النعيم



أريــب  ابن  مـحـمـد بن عـبـد الـغـنـي
راعـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الحــــيــــــــاة
مــلـك مـمـــــلـكــة ارض النــعــيـــــم
أب الشــــــــــبـــــــــــــاب في العـــــــالم

لقد أصبح من اللازم على ابناء مملكة ارض النعيم وهم يعلنون قيام المملكة وتنصيب حضرة صاحب السيادة والقيادة الملك الكامل اريب ابن محمد ملكاً شرعياً على ارضة وبين شعبة بعد كافح ونضال طويل وبأسلوبه السلمي الصادق والامين وعزيمه وإصرار  وجميع ابناء الشعب الحر أن  يخطوا أولى خطواتهم على الطريق الصحيح نحو الألفية الثالثة أكثر وعياً وأدركاً وفهماً إلى ما يريدون تحقيقة وانجازة و الوصول اليه على ارض الواقع، لما يدور حولهم من تطورات متسارعه إقليمية وعالمية ، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ،وهم من قرر اليوم بالإسراع وبخطى إنسانية واخلاقية حضارية متوازية ومتوازنة لتتمكن من تبوء موقعها الجديد على المدى القريب والبعيد في بالرسالة السامية والنبيلة  التي اختطها الملك الكامل (المعدي) للأرض والإنسان على الخارطة الاقليمية والعالم.
 إن المهمة الأساسية لحكومة المعدي القادمة تتمثل في توفير ظروف وإمكانات عصرنة الإنسان اليمني واقتصاده وادماجة ضمن إطار المنطقة والعالـم بما يعنـيه ذلك ( الانفتاح  الكامل وبمفهومه الشامل ) لأنها هى كلمة السر لحل اللغز الذي ظللنا نبحث عنه طوال الفترة الماضية الذي تمكننا من أن نحقق استحقاق التقدم والتطور والرخاء والازدهار لبلادنا وشعبنا ، وهى بالحقيقة مهمة شاقه تتطلب بذل مزيد من العمل و الجهد اللازم، والى العزم والإصرار في تخطي الاخطاء والممارسات الغير انسانية والغير اخلاقية ، لم يتحقق من انجازات كان افراد من عصابة تتحكم بمصاير الأمة و تدعي ذلك وقد ازالها الله من الوجود وانتصرت اردتنا بالسلام والحب والوئام.
خلال الفترة الماضية مارسوا كل صنوف القهر والاستعباد والعماله والخيانه لمقدرات الامة لم يعد لهم وجود على ارض الواقع و فتح الباب على مصراعية للفوضى والاستهتار باروح الناس ومقدرات وثروات الأرض ومنعهم من  تقرير مصيرهم ويمثلون أقلية  قليلة على حساب الأكثرية الساحقة من ابناء الشعب بحيث لم يعد متاح للغلبية الساحقة بالعمل  والمشاركة على كافة المستويات والجوانب الانسانية والاخلاقية في الحياة السعيدة ، وأوصلوا البلاد إلى طريق مسدود، وهو ما أعاق أي التقدم نحو الحرية والعزة والكرامة والتأسيس لبناء وتنمية دولة قوية ومزدهرة ومثل حصيلة للفشل الذريع  والحصيلة المتوفرة لنا اليوم على ارض الواقع العملي الم وظلم وقهر طوال الخمسين سنه الماضية اوقفت الإنسان في قدرته على الوعي وتحريك عجلة  البناء والتنمية وقدرة الغالبية الساحقة من الشعب على اخذ زمام المبادرة  في تقرير مصيرها لتتمكن من الخروج بالواقع المظلم الى الواقع الجديد وتحقيق أردته على أرضة وبين شعبة.
إننا جميعاً كمواطنين بمن فيهم انا الملك الكامل نخطوا خطواتنا بنظرة متطلعة إلى أفق أوسع والى مجد جديد يصنع لنا كياننا في المنطقة والعالم وأيدنا ممدوه للسلام والمحبة والوئام، ولإسدال الستار على مرحلة تاريخيه بكل ما حملت من ماسي والام وسلبيات مازالت ذكراها ماثلة أممانا وإخفاقات كان الفساد اساسها وكان المفسدون والفاسدون من يمثلون شخوصها،  لقد حتم علينا جميعاً التغيير واقتلاع الفساد والفاسدين والمفسدين والعمل على محاسبتهم وتقديمهم لمحاكمة عادلة لما اقترفت ايديهم من جرم بحق انفسهم واسرهم ومجتمعهم في الوطن والمنطقة والعالم .. والتطلع معاً لطوي صفحة الماضي والنظر للمستقبل ،نحو الطريق المستقيم التي أخطته إرادتنا الحره.. وبنية مؤمنة وصادقة وامينه بحتمية القدر نحو بداية الطريق العملي الصحيح من هنا من ارض النعيم حتى نصل الى نهاية الطريق في الحياة الامنه والسعيدة ، مخلصين لإرادة الرب وصديقة وعدالة الرسالة والرؤية التي بين أيدينا لبداية المشوار و لتأسيس العمل بمؤسساتية أكثر اختياريه وبتعايش تام مع أنفسنا ومحيطنا والعالم تنمو نمواً طبيعياً وسلساً وتحقق لنا الغاية السامية والنبيلة نحو الحياة السعيدة المستدامة.
ولا يستهين بحجم الصعوبات والعقبات والتحديات الماثلة أمامه أو التي قد تواجهه لتحقيق وانجاز ذلك الاستحقاق الذي اكدنا ونؤكد عليه دوماً، ومن المهم القول أن على الجميع أن يكونوا عند مستوى المسئولية التاريخية والالهية والمنعطق الاستثنائي الذي وصلت فيه الاوضع  بالخروج عن السيطرة والانهيار الكامل لكل مقومات الحياة للارض والانسان ،وكذا المراحل القادمة لاجتيازها وبنجاح متحليين بروح الفريق الواحد في تحمل الامانة والمسئولية وككيان يمتد حت الكون  لحياة فردية واسرية ومجتمعية (الأسرة تكبر وتتماسك) التي سنعمل على تأسيسة على الواقع جمعينا وبدون استثناء، وهو ما يحتم علينا جميعاً ولاءً مطلقاً لحتمية القدر وإرادة الرب الذي أعطنا الحق لتأسيس الحياة من مكاني هذا وعلى ارضنا وبين شعبنا والمنطقة والعالم بوحدتنا وتلاحمنا الاستثنائي لنتمكن من الوصول الى هدفنا السامي والنبيل وفق الرسالة والرؤية والمبادى الثابتة التي تستند من الكتب السماوية الثلاث واردة الرب وعدم الاستسلام لهولاء الفاسدين والمفسدين الأشرار في الارض.
حتى نتمكن من تخطي الأخطاء والالام والدمار والمأسي السابقة والتي ارتكبت من قبل الإطراف السياسية و الدينية بكل اتجهاتها وطوائفها والعسكرية والامنية التي لعبة الدور الرئيسي في انهيار الواقع والحياة والخروج عن السيطرة الكاملة، ومنظمات المجتمع المدني ، والقطاع الخاص وغيرهم من الفاعلين المحليين من قبائل ومشايخ ووجهات.
ولقد كان من الواجب على الشباب الذين من المفترض انهم يعدوا في الساحات أن يعوا لب المشكلة الواقعة حالياً لانهم يمثلوا النسبة الاعلى في المجتمع، ولا يغيبوا عن الوعي.. وما كانت لتتبلور ووصلت إلى حدها الخطير لولى هذا تغيب عن الوعي وعدم الإدراك العميق بما نريده نحن من تطلعات وطموحات كشعب وبكل شرائحه وتوجهاته الانسانية والاخلاقية والعلمية.
 إن هذه الأخطاء لم تتيح للجيل القديم  ان يتنحى جانباً وان يتحلى بالمسئولية الكاملة كي يعترف بهذه الاخطاء بل عمد الى المماطلة وتوجيه اللكمات لهذا الجيل الجديد الذي أصبح في حالة موت سريري دائم وكان ومايزال من المفترض ان يتحمل المسئولية التارخية والانسانية والاخلاقية بحتمية القدر و ان يمارس حقة في الحياة (الشباب والشابات) الذي يتشكل اليوم على الواقع باردة قوية و في عموم ارضنا المعطاءاه بالخيرات الطبيعة الارض و الانسان التي يحاول اشرار الحياة  الفاسدين والمفسدين كبتها والقضاء عليها  بأن ندركها وان نجعل منها دروساً ومواعظ تنير لهم الطريق ليكونوا قادرين على رسم المستقبل المشرق، ولتعزز من قدراتهم واطلاق كامل طاقتهم الابداعية الخلاقة وتمكنهم من فرض أنفسهم على الواقع العملي واخذ دورهم الطبيعي ليشاركوا في البناء والتنمية وتعزيز وتطوير الواقع الذي سوف يرتكز عليه ملامح المستقبل، وحتى يكون لبلادنا الوزن الثقيل القادرة على اخذ زمام أمورها وتجاوز مشكلاته، والمبادرة في الوقت المناسب لمواجهة أي تحديات قد تؤثر على امن وسلامة المنطقة والعالم.
والتاريخ وحدة كفيل وقادرعلى إنصاف أولئك القادرين الأوفياء الذين صنعوا ويصنعوا المجد للوطن، واولئك الذين انتصروا و ينتصرون لطموحات وتطلعات انسانه.
ومن الاهمية القول ... ان من حولنا سوى القريب اوالبعيد من حقة العيش بأمن و استقرار لانه يدرك تماماً قيمة ذلك، وليكي نعزز ذلك فانه من اللازم ان نكون قادرين على حماية أنفسنا كمواطنيين صالحين وبلادنا أولا.. وتعاون محيطنا والعالم لحماية مصالحنا المشتركة الحالية والمستقبلية وهو مطلب مشروع، هذه الغايات التي تحقق لنا جميعاً (محيطنا والعالم).. التقدم والازدهار والعيش بسلام ووئام بكرامة وعزه، ولكي نتمكن من تحقيق ذلك فعلينا اولاً تحقيقة في بلادنا وعلى مجتمعنا كمواطنين، و بقائنا على الخارطة كشعب حر أصبح امرأ مفروغاً منه، ولكن هل لنا أن نعزز هذا البقاء على البعد الطويل ووفق الرسالة والرؤية  البعيدة المدى كمملكة قوية ومزدهرة تساهم وتساعد في بث روح السلام والحياة السعيدة ، وذلك لأننا لا نستطيع التنبوء على المستوى  القريب والبعيد بالمستقبل الذي إذا ما لم يتم استشعاره والتنبوء والاستعداد له من الان ( وضع استراتيجية اسميتها باستراتيجة الاوكسترا ساوضحها في حينه) طويلة الامد لارض النعيم والمنطقة والعالم، للوصل الى نهاية الطريق في تحقيق الحياة المستدامة والسعادة المستمدة من ذاتنا واردتنا وايماننا في الحياة بامن وسلام.. فقد يداهمنا المستقبل بما لانطيق او نتحمل تبعاته على مستوى الأرض والانسان وهو المحك الحقيقي لنا جميعاً وكانسان وهو ما نبهت به مع بداية الربيع العربي في المنطقة بشكل عام وارض النعيم بشكل خاص.
وفي الختام يمكن القول .. أننا بحاجة ماسة إلى الحب والوئام لنصل الى السلام الدائم والعادل و التلاحم والترابط الانساني و الاخلاقي، لأنه يعطينا القوة والقدرة على العمل جنباً الى جنب، وهذه القوة والقدرة لا تتعزز إلا عن طريق ما نعد من خطط وبرامج وسياسات وفق امكانيات وقدرات تتفق مع الواقع الواعي وما نقوم بانجازه على هذا الواقع لخدمة وطننا وشعبنا وامتنا في المنطقة والعالم.
اننا اليوم لاننظر لما يحدث بنظره متشأم بل ندعو للسلام من منطلق حرصنا على استمرارية الانسان بالحياة و نوجه تحذيرنا للفاسدين والمفسدين المتبقين .. وفي نفس الوقت لا نريد ان تصل الامور الى ما لا يحمد عقباه .. بالتوقف عن سفك الدماء والممارسة غير الإنسانية و الأخلاقية تجاه شعبي لأننا نمتلك كامل الحق في تقرير مصيرنا في الحياة ، والسبب انه يقضي على طموحنا وامالنا كشعب يريد الحياه ونريد أن ننشد لحن الحياة السعيده.. ونريد ان ننعم بأمن واستقرار ورخاء وازدهار اقويا في ارضنا وعلى شعبنا بكامل مكوناته وحقوقه دون نقصان .. وفي نفس الوقت الشعب لا يرضى باقل مما يستحق ... ولنا في التاريخ كل العبر. 

الجمعة، 4 مايو 2012

نظام الحوافز


*أريب محمد عبد الغني

إن الأعمال والمهام تنجز عادة من قبل الموظفين و العمال وتكون عملية التوجيه والاشراف على الانجاز منوطة بالرؤساء والمدراء في العمل سوى كان ذلك في مؤسسات او شركات خاصة أو الوزارات والهيئات و المصالح الحكومية ... وعلى اختلاف أنواعها وأشكالها، ومن هذا المنطلق يمكن لنا من ان نطرح التسأل التالي : هل يمكن اعتبار نظام الحوافز العلاج الناجع في تفعيل الجهد وتحفيز الموظف او العامل على الابداع في كافة الجهات الآنفة الذكر؟ أقول: نعم.. ولكن مع عدم تجاهل عنصر تفعيل الخبرة لدى الموظف اوالعامل في كل مهنة، فماذا يفيدنا إعطاء الموظف اوالعامل الحوافز لعمل لا يستطيع أن يقوم به؟.. إن العلم والمعرفة باستطاعة الموظف والعامل بالقيام بالعمل وانجازة عل اكلمل وجة ، هو أهم من التفكير بإعطائه الحوافز وكذلك العكس، لذلك نرى ان الفائدة المرجوة من تطبيق نظام الحوافز تنقلب إلى ضرر فيما إذا لم يتم التأكد من استطاعته (الموظف او العامل) تنفيذ العمل المطلوب وقيامة بانجازة للعمل المناط به بمهنية واحترافية عاليه أو تنفيذه بشكل أفضل للحصول على الحوافز المستحقة والمشروعة في هذه الحالة، ولهذا فإننا نجد ان الكثيرين من أصحاب النظريات الداعين إلى اعتبار نظام الحوافز أفضل علاج للأخطاء الإنتاجية الحاصلة في البلاد النامية قد فوجئوا بالفشل المحقق من تطبيق نظرياتهم، متناسين بأن للخبرة دوراً كبيراً في دعم صحة تطبيق هذه النظريات، فالخبرة أولاً ثم التشجيع على استخدامها ثانياً... حيث كل منهما مكمل للآخر ولهذا يجب أيضا أن نجعل للحوافز سلم درجات من الدرجة الاولى وحتى الدرجة العاشرة، لكل درجة منها ما يتناسب مع المرحلة التي يمر بها الموظف اوالعامل في خبرة معينة ومحددة وبموجب مواصفات ومعايير معينة وهو ما يوضح بصورة آلية رغبة الموظف او العامل في كل درجة ومدى قابليته للانتقال إلى الدرجة الأعلى عن طريق امكانياتة وقدرتة على العمل وانجاز الاعمال في البنية الجسمية والعقلية والنفسية والروحية أي ان تتوفر عوامل اساسية تجعلة متمكناً من العمل هذا العوامل تكون مقرونة بالارادة بادارة كل شئ أي ان كل الناس مشتركين كلاً في مجالة لخلق الواقع وبوعي كامل وشامل ، وهكذا فإن تطبيق نظام الحوافز على على سبيل المثال سوف يقوي عنصر المنافسة القدرة على الاستفادة من الجانب الانساني في صنع الحياة الجديدة والمستقبل الافضل فيما بين الموظفين والعمال ومدرائهم ورؤسائهم واماكن عملهم كفرد في الاسرة والمجتمع حيث يسعى كل واحد منهم للحصول على الحوافز وتمكنة من الابداع والابتكار والتقدم والتطور المنشود وبطريقة عادلة ومشروعه ومامونه، حيث أن الدافع المادي قد ثبت وبما لايدع مجالاً للشك بأنه الدواء الناجع لحل مشكلة الموظفين والعمال ومدرائهم ورؤسائهم بعد أن أصبح أيضاً هو الدواء الأمثل لحل
المشاكل والامراض المستفحلة في المجتمع الاقتصادية والاجتماعية ولكن القيمة التي نتحثل منها هو قيمة الانسان كوسيلة للمادة في جعلة حر وعزيز وحريم في ارضة وبين مجتمعة بحيت عندما عند الخطط يكون الانسان والارض اساس البناء والتنمية ويكون التقيم على مقدمة الانسان وما ستنفذ من امكانيات وطااقات من اجل الوصل به الى بر الامان.
وهنا لابد من الاشارة الى اهمية اعتبار مبدأ الحوافز الذي يعد أحد أنواع المشاركة (في النجاح او الارباح) المباشرة وغير المباشرة بجوده فعلاً في هذه المشاركة كفرد واسرة ومجتمع ومعترف بالسماح واعطاءة حرية تقرير مصيرة في كل شيئ .. إذ أن الحوافز تعتبر حكمها حكم الراتب ويمكن تنزيله من حساب الأرباح والخسائر، حيث أنه يزيد من الأرباح المقرونة بارتفاع معدلات المصاريف والضرائب والاعباء الانسانية والمادية .. الخ ، باعتبار أن الأرباح المتزايدة هي الأساس الآلي لزيادة معدل الضرائب المحصلة، وبالتالي فإن اعتماد تطبيق الحوافز هو خير ضمان لارتفاع معدل الضرائب بالنسبة لحكومة المعدي، لذا فإن المؤشرات الدالة على نجاح المؤسسات والهيئات والمصالح وبصفة خاصة الاقتصادية منها هي التي تحتوي موازينها على أرقام محترمة للحوافز ومتصاعدة مع تصاعد رقم أعمالها المتحققة والانجاز الفعلي على ارض الواقع وعلى مدار فترة زمنية محددة وبخطط وبرامج مدروسة ، ولهذا السبب نصر على ان نظام الحوافز أفضل من نظام رفع معدل الرواتب الذي قد يوقع حكومة المعدي التي ستعلن بعد قيام مملكة ارض النعيم القادمة او الوزارات او الجهات او المؤسسات او الهيئات التس ستنشاء في حينة ،هي بغنى عنها خاصة عندما تصبح الرواتب المصروف الرئيسي فيها أي تأكل من رأسمالها بدون وجود عوائد او ايرادات تغطي تلك النفقات ، أما الحوافز فهى المبالغ الذي يتقاضاه الموظف اوالعامل بشكل منفصل عن راتبه وقد يصل في بعض الأحيان إلى إضعاف الراتب مما يضمن للموظف او العامل الراحة الذي النفسية ويبذل جهود مضاعفة ، إذ يشعر بأن الجهد المبذول من قبله لتحسين التصنيع و الإنتاج اوتقديم الخدمات والانجاز اوالتقدم والتطوير لعملية الانجاز والانتاج للمنتجات او للمهام الموكله كماً ونوعاً وهو جهد معوض عليه مادياً ومعنوياً انسانيا واخلاقياً وهو الشعور الذي يغاير تماما بالشعور بتحسين وضع الراتب لعامة الموظفين اللذين يعملون بدون جهد وجهد مضاعف لتحسين الانتاج او الخدمة ووالتقدم والتتطوير للعمل للوصول الى الازدهار والرخاء والحياة السعيدة على مستوى مستوى الفرد والاسرة والمجتمع محلياً وعلاقاتنا بالمنطقة والعالم خارجياً.
وهنا نريد أن نظهر فائدة هامة من فوائد تطبيق الحوافز على المهن والاعمال باختلاف أنواعها وأشكالها وصفاتها وذلك لأنها وسيلة لجذب الموظقين والعمال ، للعمل في المهن والاعمال التي يستطيعون تحقيق إبداعٍ وابتكار واختراع فيها أملاً بالحصول على الحافز والفائدة ، ولو أن هذه المهن والمهارات والاعمال والانجازات على اعتبار ان جميع المهن مرموقة ( أي لاينظر لها بنقص او ازدراء) حسب المفهوم الخاطئ السائد في مجتمعنا لتقدير مستوى المهن والاعمال والمهارات ودرجتها للموظف والعامل وهو الوضع الذي يختلف جدا مما هو عليه في الدول المتقدمة والمتطورة ولوانها لم تعد كذلك حالياً لعدم قدرتها على اجراء التحديث اللزم والمطلوب، حيث أن عزةوكرامة وحرية الإنسان المتحضر مقرونة بالقيمة المادية لانه وسيلة للانسان، وليس بالقيمة الانسانية والاخلاقية لان الانسان هو الغاية النهائية من كل ذلك ، كما نريد ان تكون في واقعنا الجديد ونامل ان نصل اليها و التي تحققها مهنته وعملة ومهارتة والتي تنبع من إبداعه وخبراته وابتكارة وهو نتاج الفكر والجسد والنفس والروح.. و بغض النظر عن نوع المهنة التي يزاولها، حيث أن المجتمع المتقدم والمتطور و ينظر إلى جميع المهن والاعمال على أساس مستوى واحد والمبدع هو مبدع في عمله ومهنته مهما كان هذا الإبداع صغيرا أم كبيرا، ويبقى السؤال: متى نبدأ بالتفكير حول كيفية إيقاف نزيف واستفحال البطالة أولا ومن ثم البدء بالإقلال من حجمها الحالي حتى نصل إلى أدنى درجاتها إن لم نستطع القضاء المبرم عليها، لأنها المرض الذي يؤثر على عملية الإبداع؟ حيث أن المجتمع الذي تسيطر عليه المشاكل الاجتماعية هو مجتمع مشغول بصورة مستمرة حول طريقة مكافحة هذه المشاكل، بينما كان بالإمكان أن يستعمل كامل قدراته العقلية والجسدية والنفسية والروحية في عملية الإبداع والابتكار والاختراح وتراكم الخبرات بدلا من استعمالها في التصدي إلى المشاكل ومن تم عدم المقدرة على التعرف على الاخطاء وايجاد حلول عملية ومن تم السير في طريق التطور الزدهار والرخاء اللازم، فعملية الإبداع والبتكار والاختراع تشكل حيزا كبيرا من حجم التفكير الذي يقوم به الدماغ وواهتماماتنا الانسانية ، والحوافز هو الذي جعل من معظم تفكيرنا الذي يجرنا نحو عملية الإبداع والبتكار وتراكم الخبرات لهذا فلنعمل في تغيرنا الجذري الشامل والكامل السياسي والاقتصادية والاجتماعي والثقافي .. الخ، بحيث يضمن انشغالنا الانشغال الأكبر والتركيز التام على ذلك التغيير بدلا من انشغالنا في الدمار والصراع والتخريب والارهاب وتغيير سلوكنا وممارستنا وقدراتنا الإنتاجية والخدماتية ليشمل كافة أنواع الإنتاج والخدمات من تعليمي وتأليف كتب وإعداد مناهج تعليمية وثقافية، ومن صناعي يؤمن المنتوجات الصالحة للاستخدام والتي تحافظ على الارض والانسان على المستوى المحلي والاقليمي و العالمي حماية وصوناً لنا من تأثيرات التغييرات المناخية والبيئية التي تؤدي الفناء وموت الانسان في الارض وان تكون قدراتنا وامكانياتنا وتفكرينا وابدعنا وابتكارانا وخبراتنا .. الخ، هادفة لتحسين مستوى الحياة السعيدة لشعوب والامم جمعياً وليس لشعوب وامم معينة على حساب شعوب أخرى، فلنعمل باخلاص وامانه ومصداقية لكي لا نعتبر البعض في عداد الشعوب والامم المستضعفة التي لاتمتلك حق تقرير مصيرها او العيش بكرامة وعزة وحرية والتي تتبخر جهودها في الهواء دوماً كلما حاولت النهوض والسير مع الركب وذلك عن طريق القيام بنهظة انسانية واخلاقية كبرى تعدنا الى الطرق المستقيم وتوصلنا الى بر الامان.
لقد قلنا أن الحوافز هو العامل الحقيقي والواقعي الواعي لتنشيط الخبرة المتراكمة وزيادة اعداد تلك الخبرات بما تمكنها من النهوض للاستفادة منها على الواقع وتنميتها حتى تصل الى الاحترافية والمهنية المطلوبة، حيث لا يمكن إصلاح خطأ بخطأ آخر والاستمرار بالاخطاء الذي يكلفنا الكثير عن طريق الاشخاص الذين لايمكن الا ان يكونو مغيبين عن الواقع ووصول قدراتهم الى مرحلة اللا وعي والموت السريري الذي وصلت اوضعنا وحياتنا العامة والخاصة الى مرحلة الطريق المسدود والانهيار الكامل والشامل ، ولكن التعامل مع النفس الإنسانية المعقدة يحتاج إلى إجراء التجارب والمسوحات والاستبيانات والتصدي لها بكل حزم واصرار وعزيمة واستخدام الخبرات العلمية المناسبة ليتم تحديد الرغبات والميول لدى من يتقدم و يخضع للتجربة العملية والفعلية التي اتبتت انهم لايمكن لهم الاستمرار وعليهم الاعتراف والتسليم والخضوع والانصياع بذلك واتاحة الفرصة والمجال للشباب الذين يمكن الاعتماد عليهم في بناء نهظة انسانية واخلاقية حضارية بشكل متوان ومتوازي مع الواقع الواعي تستمد من مدلولاتها من الاستدامة لواقعنا وان نقلع حالة اللاوعي الحاصلة اليوم في واقعنا المنهار.
كما ان علينا ألاّ ننسى بأن إتباع هذا الأسلوب لابد من أن تكون هناك جهات عدى مشاركة ومتعاونه وجهات أخرى مساعدة وجهات اخرى داعمة وجهات اخرى راعية في هذا المجال، خاصة عندما تشتد الحاجة والأهمية لترويض نفس ازدادت تعقيداً، وأن تعمل جاهدة كي تكون عادلة ومنصفة ومحقة في كل ما تطرحة من اقوال وما تقدم عليه من افعال، وهنا تظهر لنا ناحية هامة وجوهرية وهي أن نجاح تطبيق نظام الحوافز مرهون بإخضاعه إلى معايير ومقاييس عادلة مقنعة لنفس الإنسان، التواقة إلى تحسين وضعها المادي والمعنوي بأي شكل من الأشكال وبدون أن يبذل جهداً لكي يستحق ما يحصل عليه ووفق معايير محددة بصورة مسبقة، وخير مثال على ذلك الفوضى التي تحصل في العلاقات القائمة بين الموظفين والعمال أنفسهم أو بين الموظفين والعمال وبين رؤسائهم بسبب منح قلة قليلة على حساب اغلبية ساحقة الحوافز التي لا يستحقونها مع حرمان الاغلبية منها رغم أنهم في أشد الاستحقاق لها، وهي ظاهرة يجب دراستها من بين الظواهر التي تؤخذ بعين الاعتبار عندما نبحث عن سبب تدهور الوضع الوضع الحياتي والمعيشي للموظف والعامل ، فالعدالة مطلوبة في كافة تصرفات الإنسان اخلاقة وخاصة المادية، ولهذا فإن استخدام نظام الحوافز في ظل وضع يسوده نظام المحسوبيات والانحيازات والأفضليات وممارسة عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح للعنصرية الغي انسانية والاخلاقية، فإنه لا يساعد على أن يحقق هذا النظام أهدافه، ولكن تطبيق مبدأ العدالة الانسانية والاخلاقية في استحقاق المكافأت هو أن يعتمد قبل أن تعطى او تمنح الحوافز ولكل موظف مستحق كما ان السفاد المنظم والممتد الذي لايسمح وبوضع الشخص المناسب في المكان المناسب والافراط في هدر مقدرات وامكانيات وطاقة البلد البشرية والمدية والمالية ... من المستحيل اجراء أي تغيير جذري وشامل وكامل الا بقتالع تلك القلة القلية التي تريد محو الكثرة الكثيرة من الوجود وهذا مال نحرك الناس نحو هذا المطلب فان الاوضاع المعيشية والحياتية للموظف والعامل ستظل كما هى ولن تتغير الصورة.

 

الذكاء التسويقي



الخطوة الأولى: استيعاب حجم ومقومات منظمات وهيئات الترويج المنافسين
أن ننظر لبعيد و نحاول فهم توجهات منظمات وهيئات الترويج المنافسة (إقليمياً وعالمياً)،كذلك الاحتياجات التي تريده من نوعية وحجم المشروعات الاستثمارية ... على سبيل المثال: نقاط الضغط لمنافسينا والتي يمكنك دراستها من كافة جوانبها العشر - المستثمر يريد أو يقدر او يثمن العروض الخاصة التي يمكننا تقديمها
الخطوة الثانية: فه...م نوعية المشروعات المستهدفة : المستثمرين لا يستثمرون دائما في مشروعات لا يربحون فيها ، لكنهم دائما ما يستثمرون في مشروعات تدر عليهم أرباح كبيرة، حتى ولو لم يكن لديهم المال اللازم لذلك (الاقتراض،البحث عن شريك ... الخ)

الخطوة الثانية: تطوير رسالة الهيئة بشكل واضح
أن يكون لكلمات معدودة تشرح بسهولة ما الذي تقوم به ، وتقنع المستثمر المحتمل يتحقيق شئ ملموس على الواقع.
الرسالة على سبيل المثال (بيئة عمل صحية جاذبة للاستثمار )تفيد هذه العبارة أننا نوفر بيئة عمل ومناخ استقرار وثقة لجذب المستثمرين للاستثمار

الخطوة الثالثة: تحديد وسائل الترويج
وسائل الترويج هي الغلاف الخارجي الذي يزين الرسالة وعلينا بالطبع اختيار الوسيلة التي ستحقق لنا أفضل الفوائد وتصل لأكبر عدد محتمل من المستثمرين المحتملين بأقل تكلفة ممكنة هذه الوسائل قد تكون:إعلانات الجرائد/المجلات/القنوات التليفزيونية/محطات الراديو/الانترنت/الدعايات الورقية/إعلانات الشوارع/ اليافطات/الإعلانات المبوبة/الحملات الخيرية/المعارض/الصفحات الصفراء/مقالات الجرائد والمجلات

الذكاء يقتضي أن نعرف أفضل وسيلة تروق للمستثمرين المستهدفين ونطمح أن يستثمروا في بلادنا
يجب أن يكون لدينا في الهيئة رسالتين:
الأولى سهلة بسيطة قصيرة
الثانية طويلة رزينة تشرح كل ما تقوم به الهيئة والمميزات التي تتمتع بها اليم

الخطوة الرابعة: تحديد أهداف الترويج للاستثمار
عن طريق تحديد أهدف تسعى إليها، واضحة للجميع
هذا الأهداف مكتوبة بلغة سهلة ومفهومة
يمكن الوصول إليها بسهولة شديدة
أن تكون قابلة للتحقق، والقياس، ومقرونة بزمن يجب تنفيذه خلالها

أن تتضمن أرقاما مالية:مثل حجم الاستثمار ومتوسط النمو المراد الوصول إليه
أن تتضمن أرقام غير مالية: مثل حجم الاستثمارات، عدد المشروعات الاستثمارية ، الشركات المسجلة بمشروعات استثمارية كبيرة

عند تحديد الأهداف يتم و ضع خطوات للعمل
تعرض على فريق العمل المختص
إجراء ورش عمل داخلية لشرحها وتوضيح الصورة و لكل عضو له دور في تحقيق هذه الأهداف
تنشر هذه الأهداف حتى يعرفها جميع العاملين

الخطوة الخامسة: تخصيص ميزانية للترويج (للتسويق)
نرى انه من الذكاء أن يتم تحديد النسبة الأمثل من الميزانية العامة لتخصيصها لقطاع الترويج مع إعطاء الصلاحيات اللازمة، فالأعمال الترويجية (التسويقية) الناشئة ( الجديدة والمبتكرة) ستجذب المستثمرين في حينه بينما الأعمال الترويجية (التسويقية)التي مر عليها الوقت ورسخت أقدامها لن تنفق عليها ذات النسبة

لذالك علينا :
حساب تكلفة نفقات الترويج (التسويق)لمستثمرين محتملين
تكلفة وحجم المشروعات الاستثمارية التي سيتم الترويج (التسويق) لها
قسمة نفقات الترويج (التسويق) الإجمالية السنوية على عدد المشروعات التي سيتم الترويج لها
نضرب التكلفة في الأهداف المرجوة التي نريد تحقيقها
من الناتج سنحصل على رقم يفيد بما يجب علينا تخصيصه لعملية الترويج

قبل أن نضع أول خطة ترويج:
يجب علينا أن نتذكر أن ما قلناه هنا هو نذر يسير من كثير
هناك طرق لا حصر لها لوضع الخطط الترويجية (الذكاء التسويقي)
لكن الأبسط هو الأفضل دائما..

التنمية والتغيير الجذري والشامل... الواقع الاقتصادي...


أريب محمد عبد الغني

إذا كانت التنمية تعني تغيير الواقع للافضل من خلال الاستخدام الشامل والكامل والأمثل لما هو متاح من موارد بشرية ومادية ومالية وصولا إلى تامين الدخل اللائق للإفراد يمكنهم من إشباع رغباتهم المتعددة وتحقيق الرفاهية لهم فلابد من تأكيد حقيقة مفادها أن أي عملية تنموية لايمكن أن تقوم إلا من خلال وضع الخطط الناجحة والشاملة لجميع قطاع...ات الاقتصاد الوطني .
إن مفهوم التنمية كعملية معقدة متداخلة الجوانب لم يأخذ في الانتشار إلا حديثا فلم تعد التنمية تعني النمو الاقتصادي وان كان هذا النمو يمثل جوهرها وعمودها الفقري ، وإنما هي مجموعة متداخلة من التوجهات القصدية المتعددة الجوانب الساعية لإحداث تحولات أساسية في بناء المجتمع بكامله ولمصلحة أفراده جميعا فالنظر إلى أهداف التصنيع أو التنمية الزراعية أو التقدم التكنولوجي لا يتم بمعزل عن قضايا ومشاكل التخلص من المعوقات والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية الداخلية والخارجية ومستوى التطور في ملكية وسائل الإنتاج وأساليبه وعلاقاته ونوعية ومستوى المشاركة الجماهيرية وتفاعلاتها مع حركة التنمية المحلية والإقليمية والعالمية ، أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية تتطلب في كثير من الأحيان مشاركة كل القوى الفاعلة في المجتمع وهذه المشاركة يطلق عليها عملية التنمية وهي تحقيق اكبر قدر من الدخل إذن ماذا نقصد بعملية التنمية ؟ أننا عندما نتكلم هنا عن التنمية فان القصد منها هو إشباع احتياجات أفراد المجتمع والمشاركة الخلاقة في تعبئة ما لديه من طاقات وموارد والانتفاع بكامل قواه البشرية، حيث لم يعد هناك اقتصاد مغلق على نفسه يستطيع أن يصمد في وجه رياح التغيير الاقتصادي العالمي الجديدة ، لقد أصبحت اقتصاديات البلدان النامية مفتوحة أمام النظام الاقتصادي العالمي الجديد الذي فتح الحدود أمام انتقال رؤوس الأموال بسرعة هائلة من دولة إلى أخرى وانتقال الأيدي العاملة أيضا بنفس السرعة بموجب التسهيلات التي تقدمها ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وانطلاقا من هنا يمكننا القول إن التنمية الحديثة هي التي تعتمد على تخطيط حديث غير تقليدي مرن متطور يمكنه استيعاب المتغيرات التي تحدث بالاقتصاد العالمي والقدرة على مواجهتها بحيث إن الوجه الجديد للتنمية أصبح يضم مفاهيم جديدة من بينها الاهتمام بمستوى دخول الأفراد ونوعية الخدمات الصحية التي تقدم إليهم وشكل النظام التربوي والتعليمي الذي يحتاجونه إضافة إلى جعل الاقتصاد قادر على التكيف والتغير مع المؤثرات الداخلية والخارجية كالتضخم ووسائل الإنتاج والمعرفة القادمة والتي يمكن تكيفها ومن المنافسة عليها وكيفية حماية الاقتصاد والسوق المحلية من هذه التأثيرات مع القدرة على جعل الاقتصاد يحقق معدلات مقبولة من النمو توازي أو تسبق أو تتناسب مع حجم الموارد المتاحة إن كانت مادية او بشرية.

الاقتصاد

لقد نادى كثير من الخبراء والمهتمين بالاقتصاد في الفترة الماضية رغم وجود الفساد المنظم والممتد .. في وطننا الحبيب الى اهمية مشروع نهظوي صناعي وبشكل علمي وعملي مدروس وموثق ، نحو تحقيق معدلات انجاز تطوي فيها مراح التأخر الصناعي في بلادنا وتحقق قفزات نوعية بما يتواكب مع متطلباتنا محلياً واقليميا وعالميا.
ولكن لا زلنا إلى الآن نشاهد الفساد ونشا...هد الظلم والقهر والاستبداد من كل مكان اوقفت خركة المصانع وتوقفت عن العمل كل شئ توقف تماما وحتى إنشاء مصانع ومعامل جديدة نظرا للعشوائية وعدم التنظيم والفوضى العارمة وتشكل عبئاً ضخماً ومستمراً لتطورنا وتقدمنا على حد سواء، وتحول حركتنا الاقتصادية عن مسيرتها الصحيحة والمستقيمة ، فبدلاً من الاستفادة من هذه المدخرات فقد أصبحنا نتعرض الى النهب المنظم من قبل قلة قليلة تريد الهدم والنهب والسلب لكل شئ و إلى ضرر ناجم من استخدامها المفرض والسيء وهنا أؤكد على أن عدم وجود ضابط لعمليات الاستثمار وايقاف هولاء عند حدهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة لينالوا جزائهم الرادع على ما اقدموا علية خلال السنوات الماضية والمرتبطة بطريقة مشتركة بين العصابة وجهات محلية وخارجية عملت على جلب المستثمرين الوهميين وإلى استخدام وسائل واساليب حقيرة وقذرة هذا التصرف الغير انساني واخلاقي الـمصالحهم الضيقة والانانية والتي تكشفت حقيقتها والفساد الحاصل فيها والتي ارتكبتها ومازالت ترتكبها عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ، وبالتالي حرمان الاقتصاد الوطني من المدخرات والاستثمارات المباشرة والغير مباشرة في مشروعات ناجحة ومربحة وتوقير فرص عمل كبيرة الحجم والمردود الايجابي حيث وبلادنا تمتلك فرص استثمارية وتجارية واعده ومغرية للاستثمار ، وقوى بشرية محلية يمكن لها تشيد وبناء وادارة أي مشروع مهما بلغ حجمة ورؤوس الاموال المحلية و الخارجية جاهزة الان للحضور والبداء بالعمل .. وجهات اقليمية وعالمية داعمة ومحفزة لتمكنها من القيام بكل ذلك... اني اطالب الامم المتحدة بالنظر بواقعية لتقرير مصيرنا كـ انسان للقيام بدوري و تحمل مسئوليتي.. وان لا تترك مجال للعبث من قبل عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ... بمقدارتنا ومواردنا.

راعي الحياة

السرة تفتك تنفصل عن الرحم (وعاء الماء ) بعدين ينزل الماء (امهات الراس ) بعدين يمهد لنزول الراس تشوف الراس بعدين تسمع صوت الجنين وهو يصيح يجو اهلة ويشفنوا جنب امه ويجي ابو يطمن ويهني امه بسلامته و الجنين من حالة الوضع ... فكر معي لمن يولد الطفل ويخرج للحياة ... كم هى الطاقة التي تستخدمها الام والاب والعاملين بالمستشفى والتجهيزات والاعداد وكل ما تفكر فيه حتى يصل هذا المولود صحيح معفى الى الناس ويكون مفيد ونافع في الحياة ويصبح شاب قوي وانسان نشيط وايجابي صحيح معافى مصان بكرامة وعزة وحرية .. متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا

دعوة للتغيير الجذري الشامل والكامل


ان دعوة كل فرد من أفراد الـمجتمع للتغيير الجذري الشامل والكامل بسبب الضائقة الحياتية والمعيشية النفسية والـمادية .. الخ التي يعاني منها ، هى دعوة محق ولكنه غير محق إذا اقتصرت دعوته الى مجرد التصريح او التذمر وابداءه رأيه الـمتأثر بفقدانه الحصول على حاجتة دون أن يفكر بأن تحقيق هذا الهدف ليس بالشيء السهل أو اليسير وإنما يتطلب منه كما يتطلب من بقية أفراد الـمجتمع كافة التفكير بكيفية البدء، والـمسار... الصحيح والفعال الذي يحقق الهدف أو الأهداف الـمنشودة، وعلى كل فرد يطالب بالتغيير الجذري الشامل والكامل لكي يعتبر في عداد الأفراد الـمساهمين في الانخراط في هذه العملية ، كي يكون له الحق في ممارسة دعواه بشكل صحيح وسليم وامن ومستقر، لا أن يكون عالة على الـمجتمع لـمجرد كونه يصرخ أو يضيع أوقاته فقط بالكلام الفاضي، وإنما يستثمر ذلك كله في الـمساهمة الفردية والاسرية والمجتمعية، بتحقيق ما ندعو إليه ليمثل الصورة الصحيحة والايجابية كصاحب حق.. لهذا فإن التغيير الجذري الشامل والكامل يبدأ من الفرد، حيث ينظر كل واحد لنفسه وسلوكه ليقرر فيما إذا كان يعمل مع هذا الاتجاه، فيبقى عليه التواصل والاتصال بمطالبة للعالم بتنفيذ عملية التغيير الجذري الشامل والكامل ويلوم من بتقاعس عن البدأ بالممارسة والسلوك والعمل والفعل ويمكن أن نورد مثالاً حياً على ذلك: فنحن نطالب العالم بالتحرك نحو العمل على حماية الانسان والاخلاق والبيئة و سلوكنا عكس افعالنا وهو خير دليل لكي نستطيع أن نمضي قدماً في عملية التغيير الجذري الشامل والكامل، مع غالبية افراد الشعب، وعلينا كمواطنين نقوم من تلقاء أنفسنا بأعمال وبممارسات نستطيع العمل بصورة فردية وجماعية وبشكل عريض وواسع والمشاركة الفاعلة في أمور تهم الـمجتمع بأسره بدلاً من الاهتمام بعملية يقوم بها فرد من اجل تحقيق مصلحة ذاتية وانانية ضيقة لمجموعة عصابة ... وهو في والواقع والحقيقة صعب المنال لهم لاننا لن نسكت عن حقنا في تقرير مصيرنا.
 
 
 
 
هناك سؤال اخر يمكن طرحة وهو لماذا نلاحظ امتلاء ماسمى بالوزارات والمؤسسات والمصالح للعصابة بالموظفين والعمال؟ وهو ما ادى الى ارتفاع وتضخم معدلات النفقات في المرتبات والاجور و الحوافز و المكافئات والامتيازات للموظفين والعمال والقائمين عليهم في الميزانية ، ويعود السبب في ذلك بالاوضاع التي ادت الى التوظيف دون النظر للكفاءات والقدرات ونوع العمل الذي يتناسب معهم، و تكديس الموظفين والعمال في الوزارات والمؤسسات والهيئات والمصالح لمزاحمة بعضهم بعض في الاستحقاقات الماليه وغير المالية من دون ان يكون هناك مردود ينعكس ايجاباً على التنمية ، كما ان التسأل الذي يمكن طرح نفسه هنا ... ماهى نوعية القوانين واللوائح والقرارات التي يستند عليها القيادي اوالمسئول المشيخة والفبيلة والعلاقات الخاصة والنفوذ واصحاب الوجهات وغيرها من الممارسات الغير اخلاقية الذي ياتي ويوظف من يرى انهم اصلح للعمل معه في ظل رؤيته وتوجهاته من غير الاستفادة من الموجودين اوالمتوفر و تأهيلهم وتدريبهم للعمل وفق رؤيته وتوجهاته (الجديده)؟ وهذا بدورة قاد بالخبرات المهنية الكفؤه والمتخصصة والتي امتلكت خبرات وقدرات وامكانيات مهنية عملية الى التعطيل او الهروب الى القطاع الخاص او الهجرة والاغتراب خارج البلاد او الجلوس في المنازل وكان من المفترض الاعتماد عليهم في تأهيل وتدريب الشباب الطامح لخدمة مجتمعة ووطنه والمستجدين بالعمل اللذين لا يمتلكون المهنية المطلوبة والخبره العملية الكافية بتلك المتطلبات و خلال فترة زمنية مناسبة ليتمكنوا من القيام بمتطلبات العمل بشكل فعال وافضل ويمكنهم من التطوير والتحديث اللازم فيما بعد، وكل هذا بسبب توجهات بعض القيادات اوالمسئولين ، لانهم مع الاسف الشديد لم يلموا بطبيعة عملهم ومتطلباته (بالنظر بعمق للوقع ومتطلباته من وسائل وطرق رشيدة للتحديث والتطوير بدون المساس باستقرار ووضع الموطف او العامل الذي بذل ويبذل كل جهودة ويسخرها لصالح انجاز كل المهام الموكلة اليه وبمهنية عاليه) ما أدى الى إضرار بسير العمل ومصالح الناس واقتصاد البلد بل والابعد من ذلك هو انحراف الكل عن اتباع الوسائل الرشيده والتقاعس عن تحمل المسئولية بكل امانه واخلاص، والسير قدماً في تحديث وتنقية الخدمة المدنية من الشوائب والسلبيات واصحاب ( المهر) والوظائف المتعددة لحساب وصالح الجيوش الجراره من العاطلين والمعطلين عن العمل لاستيعابهم في الوظيفة وجعلها ملبية للانتاجية والابداع والابتكار وكان المؤمل من القائمين على تنفيذها لما يسمى (الاستراتيجية) ايجاد الطرق والاليات والوسائل المناسبة والرشيدة لتحقيقها وانجاحها واثمارها على ارض الواقع اليوم قد اوفت من التزامتها لكادرها من موظفيها وعمالها والقائمين عليهم بحيث يعكس القائمين على تنفيذها لما سمى (الاستراتيجية ) ذلك التوجه الصادق والامين في حل مشكلاتهم وتظلماتهم وتحقيق تطلعاتهم المشروعة في الرقي والتطور العملي وتحسين مستوى دخلهم ومعيشتهم وبشكل افضل، الا انها وبكل صدق وامانه تعاني حالياً الموت التام الذي اصابها بسبب القائمين على تنفيذ ماسمى الاستراتيجية، وهو ما افقدها قدرتها الفعالة في معالجة الكثير من القضايا التي تهم الموظف والعامل بل ان القائمين على التنفيذ انحرفوا بها عن مسارها حيث عالجوا القضايا والمشكلات الخاصة بالموظفين والعمال بعشوائيه وغير مدروسة ، وما يدعون من منهجية حولوها الى (عنجهية) ... فاقمت المشكلات في منح الحقوق والمكتسبات المشروعة ولم يعد بالامكان السكوت عليها، لقد اثارت حنق وغضب الكثير من الموظفين والعمال في عموم ، البلاد ولو قدر لأي جهة رسمية وغير رسمية مختصة واجرت استقصاء حولها سنجد ان كثير من الموظفين والعاملين لا يقبلون طريقة واسلوب (منهجية) التطبيق والتنفيذ التي تمت على ضوئها، حيث وضعت القيود وعمدت إلى الغاء القرارات العليا لرئيس العصابة السابق والحالي وماسميت(القانونية) السابقة لدى كثير من الموظفين وهى حق مكتسب كفلته الحرية المهنية في دستور العصابة في بلادنا ولم تحقق ما وعدت به من الالية العملية في منح الترقيات والعلاوات والترفيعات المستحقة حيث مازالت تخضع للاهواء والمزاجية من قبل القائمين عليها اننا نعاني اشد المعاناة من تلك التصرفات، وبالتالي لم تعد تلك المنهجية علاجاً شافياً لكل الامراض والعلات التي استفحلت طوال السنوات الماضية والسبب في ذلك ان تلك المنهجية المطبقة من قبل القائمين على تنفيذ الاستراتيجية عالجت المشكلات والقضايا من النهاية وليس من البداية.

التغيير


هو التحول من نقطة أو حاله في فترة زمنيه معينة إلى نقطه أو حالة أخرى نحو المستقبل


عبارة عن عملية توازن ديناميكي بين مجموعتين من القوى الاولى ايجابية والثانية سلبية تعملان في اتجاهين متعاكسين في المجال المادي والاجتماعي والنفسي للعمل وتتضمن إحدى هذة المجموعات قوى دافعه وتتضمن المجموعة المعاكسة قوى معوقه ونتيجة لتفاعل هاتين القوتين مع بعضها تصل إلى حاله من التوازن يطلق عليه الحالة الراهنة .
هذا التوازن الحاصل انتهى الان وبامكان القوى الايجابية ازاحة القوى السلبية بخروجكم الى الشارع لازاحتها باكامل لعدم وجودها على الواقع العملي ، على كل مواطن في انحاء البلاد الخروج لتقرير مصيرة واخذ حقة لم تعد موجودة على الواقع

ايها المواطنيين في كل مكان لقد عانى شعبنا طوال السنوات الماضية الفقر والجهل والحرمان وحانت ساعة الحق اننا ندعوا العالم بفوفة صفاُ واحدا من اجل استعادة حربتنا وكرامتنا وعزتنا

لم يكن لهولاء اي عمل وطني من شانه ان بقود نحو التغيير الجذري الكامل والشامل منحقنا اليوم الخروج عن صمتنا والمطالبة بحقوقنا كشعب يريد الحياة ويريد الامن والاستقرار في كل ربوعة

نحن اليوم نعمل ومعنا كل الخبربن في العالم على احداث تغيير جذري كامل وشامل .. ومهما حاولت القوى الظلامية من اعاقتنا سنواصل الكفاح والنظال ولن نمرر لها اي مخططات لاعادة تدوير الفساد اوسترجاع اسلوب العصابة السابق وسوف نقول ونفعل حتى يتحقق لشعبنا اخذ حقة كاملا ودون نقصان

مخاطبة الى العالم

نحن بين شعبنا وفي ارضنا قد صغنا مفاهيمنا الجديدة على اساس الارض والانسان وان لنا الحق في تقرير مصيرنا كوطن وشعب حر كريم وعزيز ... العمل الوطني الذي حددناه يرسم مسار الطريق القويم (المستقيم ) من البداية وحتى النهاية : القيادة والسيادة تتحدد بالحق الذي يمتلكة الشعب على ارضة ومقدراتها وثرواته ومكتنزاته في كل المراحل والخطوات والنقلات الوطنية للانسان في بلادنا الحرية والعادلة والمساوة تتحقق بازاحة المجموعة السلبية القلة القلية و الفرصة مهيئة وسانحة للمجموعة الايجابية الغالبية الساحقة .. تتحقق ارادة الشعب نراه بتكاتف الناس جميعا وعليهم المشاركة الفاعلة والعملية في التغيير الجذري الشامل والكامل( لم شمل امة في الداخل والخارج) .

على اشقاء وأصدقاء البلاد التوقف فوراً عن تقديم اي دعم او مساعدات اوهبات اي اي وسيلة من وسائل استمرار عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح والمطالبة بمحاسبتهم على ماتم تقديمة من مساعدات ودعم سابقا لانهم لا يستطيعون تحقيق اي انجاز على ارض الواقع لقد جربنا خططهم المستقبلية من سابق واثبتت فشلها الذريع لان الفساد في البلد منظم وممتد الى كل اجزءا ومفاصل البلاد يكفي كذب يكفي تزوير يكفي فساد علينا تقديم الفاسدين الى المحاكمة لينالوا جزاءاهم الرادع على ماقترفت ايديهم من فساد وفشل واعاقة ارادة الشعب الذي يطالب بالتغيير الجذري الكامل والشامل فوراً

على ممثلي كافة الدول والمنظمات والصناديق الإقليمية والدولية المانحة، التوقف عن تقديم اي دعم لعصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح والمطالبة بمحاسبتهم على ماتم تقديمة سابقا لانهم لا يستطيعون تحقيق اي انجاز على ارض الواقع لقد جربنا خططهم المستقبلية من سابق واثبتت فشلها الذريع لان الفساد في البلد منظم وممتد الى كل اجزءا ومفاصل البلاد يكفي كذب يكفي تزوير يكفي فساد علينا تقديم الفاسدين الى المحاكمة لينالوا جزاءاهم الرادع على ماقترفت ايديهم من فساد وفشل واعاقة ارادة الشعب الذي يطالب بالتغيير الجذري الكامل والشامل فوراً

تعزيز اتجاهات الشراكة القائمة والمستقبلية وفق ما يتوائم وأولويات الاحتياجات عندما تقول عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ذلك لا يوجد لديها رسم مسار حتى تتمكن من ايجاد تلك الالويات والاحتياجات على ارض الواقع انهم يكذبون على الشعب والدول المانحة لقد جربنا من سابق الخطط المستقبلية التي اتبثت فشلها على ارض الواقع

من اجل وطن قابل للتعايش

سوف نمظي في الطريق المستقيم من البداية وحتى النهاية ولن يقف في طريقنا الفئران والوطاويط لاننا قادرين على صدهم وازاحتهم من واقعنا الجديد الذي نصنعة بايدينا

ايها المواطنيين في كل مكان ان امامكم فرصة تاريخية بالعمل الوطني يازحة القلة القلية من وطننا حتى ينعم الوطن بالحرية والعادلة التي افتقدها لقرون طوال وحتى نمكن شبابنا باخذ زمام المبادرة في تحيق وقعنا الجديد نحو وطن حر ذات قيادة وسيادة.

عليكم ات تدركوا دوماً ان الوطن والشعب بحاجة الى ابناءة في الداخل والخارج لكي يقوموا بدورهم الوطني في تحقيق استحقاق التقدم والتطور والازدهار والرخاء.

عليكم ات تدركوا دوماً ان الوطن والشعب بحاجة الى ابناءة في الداخل والخارج لكي يقوموا بدورهم الوطني في تحقيق استحقاق التقدم والتطور والازدهار والرخاء.

ايها الوطن الكبير ايها الشعب العظيم ان امجدنا بالتغيير الجذري الكامل والشامل نصنعة بايدنا فشاركوا اليوم في بناء وتنمية الوطن لاننا نحن من نقرر مصيرنا

كم انتي عصية يابلادي على العملاء والخونة والمرتزقة الذين يبعوك يوما بعد يوم .. ستنتصر ادرتنا بالتغيير الجذري الشامل والكامل .. نحن في ارضنا وبين شعبنا