ان دعوة كل فرد من أفراد الـمجتمع للتغيير الجذري الشامل والكامل بسبب الضائقة الحياتية والمعيشية النفسية والـمادية .. الخ التي يعاني منها ، هى دعوة محق ولكنه غير محق إذا اقتصرت دعوته الى مجرد التصريح او التذمر وابداءه رأيه الـمتأثر بفقدانه الحصول على حاجتة دون أن يفكر بأن تحقيق هذا الهدف ليس بالشيء السهل أو اليسير وإنما يتطلب منه كما يتطلب من بقية أفراد الـمجتمع كافة التفكير بكيفية البدء، والـمسار... الصحيح والفعال الذي يحقق الهدف أو الأهداف الـمنشودة، وعلى كل فرد يطالب بالتغيير الجذري الشامل والكامل لكي يعتبر في عداد الأفراد الـمساهمين في الانخراط في هذه العملية ، كي يكون له الحق في ممارسة دعواه بشكل صحيح وسليم وامن ومستقر، لا أن يكون عالة على الـمجتمع لـمجرد كونه يصرخ أو يضيع أوقاته فقط بالكلام الفاضي، وإنما يستثمر ذلك كله في الـمساهمة الفردية والاسرية والمجتمعية، بتحقيق ما ندعو إليه ليمثل الصورة الصحيحة والايجابية كصاحب حق.. لهذا فإن التغيير الجذري الشامل والكامل يبدأ من الفرد، حيث ينظر كل واحد لنفسه وسلوكه ليقرر فيما إذا كان يعمل مع هذا الاتجاه، فيبقى عليه التواصل والاتصال بمطالبة للعالم بتنفيذ عملية التغيير الجذري الشامل والكامل ويلوم من بتقاعس عن البدأ بالممارسة والسلوك والعمل والفعل ويمكن أن نورد مثالاً حياً على ذلك: فنحن نطالب العالم بالتحرك نحو العمل على حماية الانسان والاخلاق والبيئة و سلوكنا عكس افعالنا وهو خير دليل لكي نستطيع أن نمضي قدماً في عملية التغيير الجذري الشامل والكامل، مع غالبية افراد الشعب، وعلينا كمواطنين نقوم من تلقاء أنفسنا بأعمال وبممارسات نستطيع العمل بصورة فردية وجماعية وبشكل عريض وواسع والمشاركة الفاعلة في أمور تهم الـمجتمع بأسره بدلاً من الاهتمام بعملية يقوم بها فرد من اجل تحقيق مصلحة ذاتية وانانية ضيقة لمجموعة عصابة ... وهو في والواقع والحقيقة صعب المنال لهم لاننا لن نسكت عن حقنا في تقرير مصيرنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق