لقد نادى كثير من الخبراء والمهتمين بالاقتصاد في الفترة الماضية رغم وجود الفساد المنظم والممتد .. في وطننا الحبيب الى اهمية مشروع نهظوي صناعي وبشكل علمي وعملي مدروس وموثق ، نحو تحقيق معدلات انجاز تطوي فيها مراح التأخر الصناعي في بلادنا وتحقق قفزات نوعية بما يتواكب مع متطلباتنا محلياً واقليميا وعالميا.
ولكن لا زلنا إلى الآن نشاهد الفساد ونشا...هد الظلم والقهر والاستبداد من كل مكان اوقفت خركة المصانع وتوقفت عن العمل كل شئ توقف تماما وحتى إنشاء مصانع ومعامل جديدة نظرا للعشوائية وعدم التنظيم والفوضى العارمة وتشكل عبئاً ضخماً ومستمراً لتطورنا وتقدمنا على حد سواء، وتحول حركتنا الاقتصادية عن مسيرتها الصحيحة والمستقيمة ، فبدلاً من الاستفادة من هذه المدخرات فقد أصبحنا نتعرض الى النهب المنظم من قبل قلة قليلة تريد الهدم والنهب والسلب لكل شئ و إلى ضرر ناجم من استخدامها المفرض والسيء وهنا أؤكد على أن عدم وجود ضابط لعمليات الاستثمار وايقاف هولاء عند حدهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة لينالوا جزائهم الرادع على ما اقدموا علية خلال السنوات الماضية والمرتبطة بطريقة مشتركة بين العصابة وجهات محلية وخارجية عملت على جلب المستثمرين الوهميين وإلى استخدام وسائل واساليب حقيرة وقذرة هذا التصرف الغير انساني واخلاقي الـمصالحهم الضيقة والانانية والتي تكشفت حقيقتها والفساد الحاصل فيها والتي ارتكبتها ومازالت ترتكبها عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ، وبالتالي حرمان الاقتصاد الوطني من المدخرات والاستثمارات المباشرة والغير مباشرة في مشروعات ناجحة ومربحة وتوقير فرص عمل كبيرة الحجم والمردود الايجابي حيث وبلادنا تمتلك فرص استثمارية وتجارية واعده ومغرية للاستثمار ، وقوى بشرية محلية يمكن لها تشيد وبناء وادارة أي مشروع مهما بلغ حجمة ورؤوس الاموال المحلية و الخارجية جاهزة الان للحضور والبداء بالعمل .. وجهات اقليمية وعالمية داعمة ومحفزة لتمكنها من القيام بكل ذلك... اني اطالب الامم المتحدة بالنظر بواقعية لتقرير مصيرنا كـ انسان للقيام بدوري و تحمل مسئوليتي.. وان لا تترك مجال للعبث من قبل عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ... بمقدارتنا ومواردنا.
ولكن لا زلنا إلى الآن نشاهد الفساد ونشا...هد الظلم والقهر والاستبداد من كل مكان اوقفت خركة المصانع وتوقفت عن العمل كل شئ توقف تماما وحتى إنشاء مصانع ومعامل جديدة نظرا للعشوائية وعدم التنظيم والفوضى العارمة وتشكل عبئاً ضخماً ومستمراً لتطورنا وتقدمنا على حد سواء، وتحول حركتنا الاقتصادية عن مسيرتها الصحيحة والمستقيمة ، فبدلاً من الاستفادة من هذه المدخرات فقد أصبحنا نتعرض الى النهب المنظم من قبل قلة قليلة تريد الهدم والنهب والسلب لكل شئ و إلى ضرر ناجم من استخدامها المفرض والسيء وهنا أؤكد على أن عدم وجود ضابط لعمليات الاستثمار وايقاف هولاء عند حدهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة لينالوا جزائهم الرادع على ما اقدموا علية خلال السنوات الماضية والمرتبطة بطريقة مشتركة بين العصابة وجهات محلية وخارجية عملت على جلب المستثمرين الوهميين وإلى استخدام وسائل واساليب حقيرة وقذرة هذا التصرف الغير انساني واخلاقي الـمصالحهم الضيقة والانانية والتي تكشفت حقيقتها والفساد الحاصل فيها والتي ارتكبتها ومازالت ترتكبها عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ، وبالتالي حرمان الاقتصاد الوطني من المدخرات والاستثمارات المباشرة والغير مباشرة في مشروعات ناجحة ومربحة وتوقير فرص عمل كبيرة الحجم والمردود الايجابي حيث وبلادنا تمتلك فرص استثمارية وتجارية واعده ومغرية للاستثمار ، وقوى بشرية محلية يمكن لها تشيد وبناء وادارة أي مشروع مهما بلغ حجمة ورؤوس الاموال المحلية و الخارجية جاهزة الان للحضور والبداء بالعمل .. وجهات اقليمية وعالمية داعمة ومحفزة لتمكنها من القيام بكل ذلك... اني اطالب الامم المتحدة بالنظر بواقعية لتقرير مصيرنا كـ انسان للقيام بدوري و تحمل مسئوليتي.. وان لا تترك مجال للعبث من قبل عصابة عبربة باسندوة وعصابة صالح ... بمقدارتنا ومواردنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق