أريب محمد عبد الغني
يظن بعضهم أن التعليم يهدف للحصول على درجة علمية لاكتساب السمعة أو الشهرة أو لتجنب الخوف من أن يقال عنهم أنهم جاهلون أو أميون، ولم ليعلموا بأن للتعليم فائدة لهم ولغيرهم في المجتمع أن التعليم هو بمثابة الغذاء الجسدي الذي يقوي البدن، ولا يقل أهمية عن ذلك إذ هو ضروري وهام للغذاء العقلي ففي حالة امتناع الإنسان عن تناول الطعام أو تناوله بشكل غير مناسب لطبيعة الجسم ومتطلباته الغذائية فأنه يؤدي به إلى الـموت، والحالة نفسها تتكرر بالنسبة للغذاء الفكري والإبداعي حيث لا يمكن تناوله من خلال جرعة واحدة وإنما على مراحل حسب المواصفات التي يتمتع بها جهاز الاستقبال والذي هو الدماغ، ومعرفة هذه المواصفات أمر هام لمعرفة إمكانية استيعابه لحجم المعلومات التي يمكن أن يكتسبها، فامتناع الإنسان عن تشغيل دماغه في اكتساب المعلومات والمهارات وتراكم الخبرات سوف تجعل عقله متجمداً حكمه في ذلك حكم أية عضلة تضمر عندما لا تتحرك لفترة من الزمن.
والجدير بالذكر إلى أن التعليم والتثقيف هو اكتساب خبرات ومعارف الآخرين، خاصة وأن الإنسان أصبح يعيش في تبادل الحضارات وعليه أن يستفيد منها ليكون حضارة خاصة به تظهر وتتجسد وترتقي به من خلال سلوكه مع الآخرين، وبالتالي يستطيع أن يوفق بين معيشته داخل البلد الذي يحيى فيها ، وبين ما إذا كان يستطيع هو أن يعيش ويحيى مثل هذا الإنسان في العالم المتحضر ومنه نلاحظ بأنه يمكن اعتبار العالم المتحضر هو الإنسان الذي يؤثر ويتأثر حضارياً مع الآخرين ومن هذا المنطلق فأننا يمكن القول الى اننا كافراد وكمجتمع مسئولين عن تأمين العلم والثقافة التي تساعدنا على الاتصال والتواصل مع الحضارات الأخرى فيما إذا أردنا رفع معدلات الدخول لأن الدخل الصحيح هو الذي ينجم من العلم والخبرة المتراكمة فكليهما يولد موارد قابلة للاستخدام في مجال إنشاء وإقامة مشاريع إنتاجية مفيدة بعيداً عن القيام بأضرار اقتصادية تؤثر أو تساعد على تدني مستوى دخل الفرد و ربط السياسة التعليمية بمستوى دخل الفرد هو من العوامل اللازم إتباعها للإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة ويكون ذلك عن طريق تحسين طرق ومستوى التعليم، خاصة عندما تقرن بالجانب المادي والمعنوي كمنح للمتفوقين علمياً و ابتعاثهم للخارج وإرسالهم إلى الجامعات للتحصيل العلمي العالي وبحسب رغباتهم وميولهم، وكذلك منح الامتيازات والمكافئات والترقيات للمتميزين من الموظفين و العمال الذين يقدمون اقتراحات عمل مجدية آو الذين يقضون جل أوقاتهم بعيداً عن أسرهم خدمة لوطننا الحبيب، لأن الإنسان مادي بالفطرة ويجب استغلال الناحية المادية منه لإصلاح وتطوير إنسانيته بمعنى أخر أن تكون المادة أساساً لتحسين مستوى معيشته وليست سبباً للإساءة إليها، كما يمكن تعليمه وتثقيفه حول ترشيد الاستهلاك وهو ما يعتبر زيادة في مستوى دخله و ما يجب أن نفهمه إلى أن للتعليم والخبرة والكفاءة المهنية فائدة كبيره ، فنحن نحصل على تعويض عن نفقاتنا بتحقيق ميزة وضع القرش المناسب في المكان المناسب، كما أننا عن طريق التخصص العلمي وربطها بالخطط التنموية الشاملة ننتقل من مقولة وضع القرش المناسب في المكان المناسب إلى وضع الرجل المناسب في الـمكان المناسب وبالتالي يحقق العلم الغاية المنشودة وهو الحصول على الراحة النفسية والمادية للفرد الموظف او العامل وهما العنصران الضروريان لإصلاح الإنتاج وانجاز الأعمال جودة وكماً ونوعاً.
يظن بعضهم أن التعليم يهدف للحصول على درجة علمية لاكتساب السمعة أو الشهرة أو لتجنب الخوف من أن يقال عنهم أنهم جاهلون أو أميون، ولم ليعلموا بأن للتعليم فائدة لهم ولغيرهم في المجتمع أن التعليم هو بمثابة الغذاء الجسدي الذي يقوي البدن، ولا يقل أهمية عن ذلك إذ هو ضروري وهام للغذاء العقلي ففي حالة امتناع الإنسان عن تناول الطعام أو تناوله بشكل غير مناسب لطبيعة الجسم ومتطلباته الغذائية فأنه يؤدي به إلى الـموت، والحالة نفسها تتكرر بالنسبة للغذاء الفكري والإبداعي حيث لا يمكن تناوله من خلال جرعة واحدة وإنما على مراحل حسب المواصفات التي يتمتع بها جهاز الاستقبال والذي هو الدماغ، ومعرفة هذه المواصفات أمر هام لمعرفة إمكانية استيعابه لحجم المعلومات التي يمكن أن يكتسبها، فامتناع الإنسان عن تشغيل دماغه في اكتساب المعلومات والمهارات وتراكم الخبرات سوف تجعل عقله متجمداً حكمه في ذلك حكم أية عضلة تضمر عندما لا تتحرك لفترة من الزمن.
والجدير بالذكر إلى أن التعليم والتثقيف هو اكتساب خبرات ومعارف الآخرين، خاصة وأن الإنسان أصبح يعيش في تبادل الحضارات وعليه أن يستفيد منها ليكون حضارة خاصة به تظهر وتتجسد وترتقي به من خلال سلوكه مع الآخرين، وبالتالي يستطيع أن يوفق بين معيشته داخل البلد الذي يحيى فيها ، وبين ما إذا كان يستطيع هو أن يعيش ويحيى مثل هذا الإنسان في العالم المتحضر ومنه نلاحظ بأنه يمكن اعتبار العالم المتحضر هو الإنسان الذي يؤثر ويتأثر حضارياً مع الآخرين ومن هذا المنطلق فأننا يمكن القول الى اننا كافراد وكمجتمع مسئولين عن تأمين العلم والثقافة التي تساعدنا على الاتصال والتواصل مع الحضارات الأخرى فيما إذا أردنا رفع معدلات الدخول لأن الدخل الصحيح هو الذي ينجم من العلم والخبرة المتراكمة فكليهما يولد موارد قابلة للاستخدام في مجال إنشاء وإقامة مشاريع إنتاجية مفيدة بعيداً عن القيام بأضرار اقتصادية تؤثر أو تساعد على تدني مستوى دخل الفرد و ربط السياسة التعليمية بمستوى دخل الفرد هو من العوامل اللازم إتباعها للإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة ويكون ذلك عن طريق تحسين طرق ومستوى التعليم، خاصة عندما تقرن بالجانب المادي والمعنوي كمنح للمتفوقين علمياً و ابتعاثهم للخارج وإرسالهم إلى الجامعات للتحصيل العلمي العالي وبحسب رغباتهم وميولهم، وكذلك منح الامتيازات والمكافئات والترقيات للمتميزين من الموظفين و العمال الذين يقدمون اقتراحات عمل مجدية آو الذين يقضون جل أوقاتهم بعيداً عن أسرهم خدمة لوطننا الحبيب، لأن الإنسان مادي بالفطرة ويجب استغلال الناحية المادية منه لإصلاح وتطوير إنسانيته بمعنى أخر أن تكون المادة أساساً لتحسين مستوى معيشته وليست سبباً للإساءة إليها، كما يمكن تعليمه وتثقيفه حول ترشيد الاستهلاك وهو ما يعتبر زيادة في مستوى دخله و ما يجب أن نفهمه إلى أن للتعليم والخبرة والكفاءة المهنية فائدة كبيره ، فنحن نحصل على تعويض عن نفقاتنا بتحقيق ميزة وضع القرش المناسب في المكان المناسب، كما أننا عن طريق التخصص العلمي وربطها بالخطط التنموية الشاملة ننتقل من مقولة وضع القرش المناسب في المكان المناسب إلى وضع الرجل المناسب في الـمكان المناسب وبالتالي يحقق العلم الغاية المنشودة وهو الحصول على الراحة النفسية والمادية للفرد الموظف او العامل وهما العنصران الضروريان لإصلاح الإنتاج وانجاز الأعمال جودة وكماً ونوعاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق